ثامناً – تقاليد الخروج الى الطبيعة والخلاء

ثامناً – تقاليد الخروج الى الطبيعة والخلاء

الحياة الكشفية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالبيئة وبالطبيعة على وجه الخصوص, حيث أن الحياة في الخلاء من أهم أركان الطريق الكشفية, حتى ان البعض يقول : لا كشفية بدون حياة الخلاءو واهتمام الحركة الكشفية بالمحافظة على البيئة وحمايتها ليس موضوعاً مستحدثاً تتشدق به اليوم في موجة النداءات المتزايدة لحماية البيئة والمحافظة عليها من جميع اشكال التلوث, حيث اننا نجد ان مؤسس الحركة الكشفية اللورد بادن باول لم يترك مجالا في كتبه التي أصدرها للكشافة منذ عام 1907م الا ونوة عن قضية الاهتمام بالبيئة وصيانتها, حتى أصبح الكشاف ملتزماً بتقاليد خاصة عند الخروج الى الطبيعة والخلاء وهي:

1.     عدم ترك اي نفايات, وأخذ مخلفات نزهتك, وغيرها من النفايات معك الى البيت للتخلص منها.

2.     لا تلوث الماء, فهو ثمين وحيوي, ولا تغسل الاطباق, او تستحم في ماء يستقي منه آخرون.

3.     اطمر كل الحفر والخنادق التي حفرتها اثناء مخيمك الخلوي, وأعد العشب الذي اقتلعته الى مكانه ورطبه بالماء حتى يعاود نموه.

4.     لا تضرم النار أبداً بالقرب من كلأ يابس او اكداس من القش او الهشيم تجنباً لاحداث حرائق في البرية.

من ذلك ندرك ان البيئة هي حياة الكشاف وبيته ومتعته, فالكشاف يملكها ملكية خاصة كما يملكها غير الكشافين ملكية عامة, والكشاف موكل اليه رعاية بيته المتمثل في الطبيعة الغناء الرحبة التي تتجلى فيها قدرة الخالق وعظمته, ودلائل ابداعه في صنعته. وعندما صاغ مؤسس الكشفية قانون الحركة الكشفية اورد فيه بندا رئيسيا يتعلق بالبيئة هو ان الكشاف رفيق بالنبات, ورفيق بالحيوان, لذا نجد ان كل كشاف حريص على ان يتمثل هذا البند السلوكي في خلقة وتصرفاته محققا بذلك التزامه الأدبي بقانون الكشافة, وبتقاليد المحافظة على البيئة.

تقاليد الخروج والسير في الرحلات الخلوية :

§        بقوم قائد المجموعة بالتمام على افراد مجموعته من حيث الملابس والادوات, والمظهر العام, والشارات.

§        التأكد من صلاحية كل فرد ومدى لياقته قبل الانطلاق في الرحلة.

§        التأكد من حمل الاوراق التي تثبت شخصية كل فرد, ورسائل الامان.

§        فتح وحل رسائل الشفرة الخاصة بالرحلة مرتبه حسب التعليمات.

§        توزيع المهام على أفراد المجموعة.

§        أداء تحية العلم قبل الانصراف من موقع المخيم, وكذلك عند العودة اليه.

§        السير في الطريق بتشكيل رأس السهم والحمامة, ضمانا لانتظام السير, وسلامته.

§        السير على الطرق الآهله في الاتجاة المعاكس للسير حيث يمكن مراقبة السيارات القادمة وتلافيها.