رأسك مرفوعة وعنيك قوية .. قلت للعفو كلنا بشر ، بس هما هيك الكشافة العربية ، بقلم سعيد الطويل

رأسك مرفوعة وعنيك قوية .. قلت للعفو كلنا بشر ، بس هما هيك الكشافة العربية ، بقلم سعيد الطويل

رأسك مرفوعة وعنيك قوية .. قلت للعفو كلنا بشر ، بس هما هيك الكشافة العربية
بقلم سعيد الطويل - إعلام المحافظات الجنوبية

 
اقرأوا هذه السطور جيداً ، فهي ليست كلمات عابرة ، بل مواقف شامخة ، وجب التذكير فيها بحق رجل ، لم نفيه حقه بعد 

يعتز بعروبته ، يشمخ بها ، يسعي للارتقاء والوصول من أجلها ، تجده متواضعاً ، بشوشاً أينما تواجد وفي كل الظروف ، لا تحده الصعاب ، تواضعه وطيبته لم توصفها الكلمات ، ذكي وحاد التفكير ، أنا هنا لا أبالغ حين أوصفه ، بل لأني تعرفت عليه من قرب والتقيت به عدة مرات وبعدة مشاركات ، كنت أظن أن هرم الكشافة العربية ، نحتاج لواسطات ومعارف كي نلتقي به ، ولم أعلم أن رقمه الذي حصلت عليه من قائد مصري آنذاك ، يستقبل جميع مكالماته عليه ،ان اتصلت به استجاب ، وان طلبت منه طلب لم يتأخر ، لا يعرف شكلاً للملل ولا للاستسلام.

الدكتور القدير عاطف عبد المجيد " الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية " ربان السفينة العربية وفارسها .

كيف أتاخر بهذه السطور بحق ذلك الرجل ، وهو لم يتأخر للحظة عن مواقفه ، كان السباق لاحتضان جلسات المصالحة الداخلية الكشفية بين الأشقاء في قطاع غزة والضفة والأخوة الفرقاء من أجل لم شمل الكشافة الفلسطينية وكانت القاهرة وبيت الكشافة العربي هي الحاضنة وصاحبة التأثير الإيجابي .

لا يمكن لنا أن ننسى مواقفه وجهده ونضاله من أجل حصول جمعية الكشافة الفلسطينية على العضوية الكاملة بالمنظمة الكشفية العربية ، كان يتابع صغائر الأمور ،تجده مشدود الأعصاب ، متوتر ومتعصب لأنه متيقن أنه يدافع عن حق مشروع ، كان يقود نضاله بصمت ، يحاول الضغط بشتى الطرق ، يخطط ويتكتك مع كافة الأطراف وقيادة العمل الكشفي الفلسطيني ، وصدق الوعد .

حينما وطأت قدماه أرض فلسطين بكى ، وحيتما تحدث عبر منصة الاسبوع الوطني للكشافة الفلسطينية بكى أيضاً ، حتى وحينما زار أرض القدس بكى للمرة الثالثة ، يا الهي ما هذا الرجل البكاء ، فقيل ان شاهدت دموع الرجال تسقط فأعلم أمر من أمرين ، اما يبكون قهراً أو فرحاً وفخراً ، وما شاهده الجموع كان فخراً وعزة ، فالقائد عاطف أكبر من يقهر بعون الله .

لم يتوقف عن دعمه بل اجتهد ودعم الكشافة العراقية الشقيقة باستعادة حقها بالحصول على الاعتراف المسلوب منذ27 عام ، ووجهم وارشدهم وسعى من أجلهم أيضاً ، الى حين تحقيق انتصارهم ، بدأ بمشاركة العراقيين الخطط ، من اجل استنهاض الحركة الكشفية ونهضت ووصت واعادها لسلم العمل بقوة .
لم ننسى مواقف هذا الرجل تجاه دعمه لحصول الشقيقة مصر باحتضان أكبر تجمع كشفي عالمي المؤتمر الكشفي العالمي 2020 ، كان دينمو الاقناع والتنظير حسب ما افاد به قادة مصر والعرب ، كان حريصاً بأن تتصدر مصر مكانة عالمية لتمثل العرب بهذا العرس الكشفي العالمي وصدق الوعد ايضاَ .

اختصار القول العرب وعلى رأسهم القائد عاطف عبد المجيد رفعوا رؤسنا في أذربيجان وجعلوا المؤتمر يتكلم عربي باختصار ، ففلسطين ولبنان وتونس ومصر والعراق خير شاهد على عظمة الانجازات .

رعاكم الله